كرمت الهيئات المنظمة للملتقى الاقتصادي التركي– العربي الرابع رئيس مجموعة الحريري (مجموعة البحر المتوسط ومجموعة سعودي أوجيه) الأستاذ محمد الحريري من خلال جائزة "الريادة في الإنجاز". وجاء التكريم في حفل افتتاح الدورة الرابعة للملتقى والتي انعقدت الأسبوع الماضي في اسطنبول بحضور نحو 600 مشارك. ونظمت الملتقى مجموعة الاقتصاد والأعمال بالاشتراك مع الحكومة التركية ممثلة بوزارة المالية وبالتعاون مع لجنة العلاقات الاقتصادية الخارجية في تركيا (DIEK). وشارك في حفل التكريم نائب رئيس الوزراء التركي علي باباجان ووزير المالية محمد شمشك وعدد كبير من القيادات التركية والعربية.
واستحق محمد الحريري هذا التكريم تقديراً لنجاحاته وانجازاته في قيادة المجموعة ولدور المجموعة الكبير والمتنامي في تعزيز حركة الاستثمار العربي في تركيا، وفي تعزيز العلاقات الاقتصادية العربية التركية.
وتعتبر مجموعة الحريري من أبرز المجموعات العربية الناشطة في الاستثمار في تركيا لاسيما في مجال الاتصالات والبنوك. وهي تمارس نشاطها في السوق التركي عبر شركات: ترك تليكوم، أڤيا، وتي بنك. وقالت الهيئات المنظمة أن محمد الحريري وهو واحد من أركان المجموعة تسلم بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري وانخراط الشيخ سعد بالعمل السياسي، قيادة المجموعة وذلك ارتكازاً إلى خبرته في أعمالها وإدارته للكثير من نشاطاتها وإلى كفاءته وتواضعه وإخلاصه وحيويته. وتمكن في غضون سنوات قليلة من إعادة هيكلة المجموعة ومن تطويرها وتوسيع نشاطها في العديد من البلدان وفي طليعتها تركيا.
وكان الرئيس الشهيد رفيق الحريري وضع أسس العلاقات ما بين المجموعة وبين تركيا وهو الذي ساهم في تأسيس الملتقى الاقتصادي التركي-العربي والذي كان مقرراً أن ينعقد في بيروت بدل اسطنبول. لكن التطورات السلبية بعد استقالته من رئاسة الحكومة ومن ثم استشهاده بعد ذلك حمل الجهات المنظمة على نقل الملتقى إلى اسطنبول. وينعقد هذا الملتقى سنوياً وفي منتصف كل سنة ويستقطب الكثير من القيادات العربية والتركية والحكومية والخاصة على مستوى رؤساء الوزراء والوزراء ورؤساء الشركات العربية والتركية الكبرى.