
تستضيف بيروت يومي 22 و 23 الجاري (فندق موفنبيك) ملتقى الاستثمار في الدول العربية في دورته الأولى، والذي تنظمه المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات – مقرها الكويت، والمؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان "أيدال"، ومجموعة "الاقتصاد والأعمال".
يشارك في الملتقى عدد من الوزراء العرب وكبار المسؤولين وهيئات تشجيع الاستثمار وتنمية الصادرات، إلى جانب قادة الأعمال والمؤسسات الاستثمارية والمالية من مختلف البلدان العربية، إضافة على خبراء عرب وأجانب.
يتناول الملتقى وعلى مدى يومين عدداً من المحاور أبرزها:
المدير العام للمؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات فهد راشد الإبراهيم قال: "يشكل هذا الملتقى الثمرة الأولى لآلية الترويج الجديدة التي استحدثتها المؤسسة، ليشكل منبراً دورياً يلتقى فيه كل الجهات المعنية بالاستثمار لبلورة حلول مبتكرة وعملية للترويج، كما أنه يشكل فرصة للوقوف عن كثب عند التطورات المستجدة في مناخ الاستثمار في البلدان العربية".
وأضاف: "ومن الطبيعي أن يتم اختيار بيروت لاستضافة الدورة الأولى لهذا الملتقى، نظراً إلى ما يتمتع به لبنان من جاذبية استثمارية، وما يحتضنه من تجارب استثمارية في قطاعات مختلفة".
أما رئيس مجس الإدارة مدير عام المؤسسة العامة لتجيع الاستثمارات في لبنان نبيل عيتاني قال: "إن انعقاد هذا الملتقى في بيروت ينطوي على دلالات عدة تعكس الاهتمام العربي بلبنان كواحة مميزة للاستثمار، وكبلد مجرب من حيث تشريعاته والمزايا التي يتمتع بها".
وأضاف: "أن لبنان وقد أنجز الاستحقاق الانتخابي بصورة هادئة وحضارية، يقفز مجدداً إلى دائرة الاهتمام العربي، حيث لدينا العديد من المؤشرات التي تدل على أن الأشهر المقبلة ستشهد خطوات وقرارات استثمارية متنوعة.
وقال مدير عام مجموعة "الاقتصاد والأعمال" رؤوف أبو زكي: "تأتي انطلاقة هذا الملتقى في الوقت المناسب في ضوء الحاجة المتزايدة لتعظيم الاستثمارات العربية في البلدان العربية، لا سيما بعد الأزمة المالية العالمية وما نتج عنها من تداعيات اقتصادية". وأضاف: "إن أهمية هذا الملتقى وهو الأول من نوعه، أنه يستقطب بطبيعة تأسيسه، كل الجهات المعنية بالاستثمار، والتي لديها المعلومات المعطيات المتعلقة بالاستثمار مناخاً وفرصاً ومعوقات، مما يمكنها من بلورة حلول عملية".