News

مجموعة الاقتصاد والأعمال تطلق برنامج نشاطاتها للعام 2010

خبر صحفي           التاريخ: 29/1/2010

برعاية وحضور الرئيس الحريري ومشاركة وزراء وسفراء عرب

مجموعة الاقتصاد والأعمال تطلق برنامج نشاطاتها للعام 2010

برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أطلقت مجموعة الاقتصاد والأعمال برنامج نشاطاتها للعام 2010 والذي تضمن 28 مؤتمراً في 11 بلداً. جاء ذلك في مأدبة غداء (فندق انتركونتيننتال فينيسيا)، حضرها الرئيس فؤاد السنيورة، والوزراء عدنان القصار، ريا الحسن، فادي عبود، سليم الصايغ، جبران باسيل، د. علي الشامي، د. علي العبدالله، وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة. كما حضرها سفراء السعودية والأردن وتونس والإمارات واليمن والسودان والكويت ومصر وممثل عن سفارة الجزائر. وشارك في المأدبة النواب: تمام سلام، ايلي ماروني، عمار حوري، نعمة طعمة، نهاد المشنوق، د. عاطف مجدلاني، وكذلك رئيس شركة اتحاد المقاولين سعيد خوري.

أبوزكي:

تحدث بداية مدير عام مجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبوزكي، فأشار إلى أن البرنامج يتضمن 28 مؤتمراً في 11 بلداً نصفها في لبنان، موضحاً أن المجموعة نظمت لتاريخه نحو 150 مؤتمراً في 20 بلداً.

وقال أبوزكي: إن مجموعة الاقتصاد والأعمال، وهي أكبر مؤسسة للمؤتمرات في المنطقة أطلقت ومنذ عقدين صناعة المؤتمرات بدءاً من تونس وباريس وانتهاء ببيروت ومروراً بكل العواصم العربية. فما من بلد عربي إلا وللمجموعة مؤتمر دوري تنظمه فيه. وهذه المؤتمرات هي، دائماً، برعاية وحضور رؤساء جمهورية أو حكومة ومشاركة وزراء ومسؤولين وقطاع خاص. وهي تتكرر ويتعاظم دورها وتصبح محطة أساسية ما يعكس أهميتها وجدواها.

وأضاف: "ولا يسعنا ونحن في لبنان إلا أن تكون لنا وقفة خاصة.

أولاً: إن مجموعة الاقتصاد والأعمال هي مؤسسة لبنانية قانوناً ومقراً وعناصر مهنية لكن نشاطها كما رأس مالها عربي مشترك. وقد مضى على تأسيسها 30 عاماً وسيكون لها احتفال خاص بهذه المناسبة، إن شاء الله، خلال هذه السنة.

ثانياً: صحيح أن خطوة المجموعة الأولى في صناعة المؤتمرات كانت خارج لبنان بسبب الحرب، لكن هذه الصناعة لم تنطلق وتتوسع إلا بعد العودة إلى لبنان مع انتهاء هذه الحرب بفعل اتفاق الطائف.

ثالثاً: إن المجموعة ما كانت لتنطلق بكل هذا الزخم لو لم تلق التجاوب من الحكومات اللبنانية المتعاقبة على اختلاف سياساتها. وبالتأكيد فإن المرحلة الأغنى والأهم التي تميز بها نشاط المجموعة كانت مرحلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي أدرك أهمية الدور الذي تقوم به المجموعة في مجال الأعمال والاستثمار وأهمية شبكة العلاقات التي تربطها بالمستثمرين الخليجيين والعرب عامة.

وتقديراً منه لدور المجموعة أصبح رئيساً فخرياً لمؤتمرها الإقليمي المركزي وهو "منتدى الاقتصاد العربي" الذي أطلقناه مع الرئيس العام 1993 وتكرس كمؤتمر سنوي ينعقد في بيروت في أيار من كل سنة. ومع الرئيس الشهيد أطلقنا عشرات المؤتمرات في لبنان. والملتقى السعودي-اللبناني في الرياض والذي أصبح سنوياً وستكون دورته السادسة في أيلول المقبل في بيروت.

وكما أطلقنا الملتقى الاقتصادي التركي-العربي الذي كان يفترض أن يبدأ في بيروت العام 2005، إلا أن استشهاده حملنا على عقده في اسطنبول. وتنظمه المجموعة مع الحكومة التركية وجامعة الدول العربية في حزيران من كل سنة. ونأمل أن تكون مشاركة دولة الرئيس سعد الحريري عنواناً للعلاقة العربية التركية الآخذة في التطور سياسياً واقتصادياً. من جهة أخرى، نشير إلى أننا في صدد التحضير لمؤتمر لبناني استراتيجي ببعد عربي ودولي وذلك في محاولة لرسم صورة مستقبل لبنان الاقتصادي وتحديد دوره الإقليمي في ضوء المتغيرات السياسية والاقتصادية. وسيكون هذا المؤتمر في أواخر هذا العام وهو جدير بالاهتمام.

في أي حال، إن برنامج مؤتمرات المجموعة المتعلق بلبنان للعام الحالي مكثف وشامل. وما نقوم به هو أكبر حملة ترويج للبنان وهي حملة لو شاءت الحكومة القيام بها لكلفتها عشرات ملايين الدولارات. لكن لا يمكن لنا مهما اجتهدنا إحداث التطوير المطلوب من دون الدعم الرسمي وعلى أعلى المستويات. وعليه، نأمل من فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان ومن دولة الرئيس سعد الحريري ومن كل القيادات اللبنانية استثمار هذه المؤتمرات ودعمها كونها تصلح أساساً لتحويل لبنان إلى مركز استقطاب عربي إقليمي.

وبالمناسبة نقول لك يا دولة الرئيس بأننا مدعوون لتطوير التجربة والتعاون معاً وصولاً إلى تحويل لبنان إلى هذا المركز الإقليمي - الدولي لحركة المؤتمرات وهو ما حاول الرئيس الشهيد وضع بنيته الأساسية بالسعي لتشييد مقر عصري للمؤتمرات في لبنان. ونحن معك لتحقيق هذا الحلم، لأن لبنان في حاجة ماسة إلى هذا الصرح السياحي والحضاري والذي لا يمكن التوسع في صناعة المؤتمرات في لبنان من دونه. ونحن على يقين بأن المشروع في صلب اهتماماتك.

وتابع أبوزكي: يتحدثون كثيراً، أيها السادة، عن دافوس. ولا ينتبهون أننا حولنا بيروت إلى دافوس العرب رغم الأزمات الداخلية والاجتياحات والحروب الإسرائيلية وفي أصعب الظروف وأقساها. ونحن نريد دافوس العرب في بيروت مع العرب ومع الأصدقاء وبأجندة عربية. لقد استقطبت مؤتمرات الاقتصاد والأعمال رؤساء الحكومات، والوزراء والقيادات العليا في المؤسسات الاقتصادية العربية وغير العربية. وبالإمكان رفع المشاركة إلى مستوى رؤساء الدول في ظل المناخ السياسي الراهن والتوافق الوطني القائم. وما "منتدى الاقتصاد العربي" الذي ننظمه سنوياً في بيروت ومنذ 18 عاماً، وفي أصعب الظروف، والذي استقطب حتى الآن حوالى العشرين ألف مسؤول ومستثمر، سوى الدليل على ذلك.

والمجموعة تملك القدرة والخبرة على التنظيم. وهنا نشير، وباعتزاز، إلى تولينا مهمة تنظيم منتدى القطاع الخاص للقمة الاقتصادية العربية في الكويت بتكليف من دولة الكويت ومن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية. ومؤخراً أوكلت إلينا وزارة التجارة والصناعة السعودية مهمة تنظيم المنتدى السعودي الشرق أفريقي في أديس ابابا. وكذلك هو الأمر بالنسبة إلى تنظيم الكثير من اجتماعات وندوات البنك الدولي ومؤسسة الفكر العربي واللائحة طويلة

وختم: لا يسعنا في هذه المناسبة، وقبل الختام سوى التنويه بالتعاون المثمر والمستمر وبالدعم الكبير الذي نلقاه ومنذ سنوات من مصرف لبنان بقيادة سعادة الحاكم رياض سلامة والذي كان لنا شرف تكريمه في إطار "منتدى الاقتصاد العربي" قبل سنوات. فشكراً لسعادة الحاكم وهنيئاَ له بوسامه الفرنسي الرفيع وهنيئاً للبنان بقادته الناجحين. والشكر موصول لكل الهيئات الاقتصادية اللبنانية والعربية التي واكبت مسيرتنا ودعمتها، وعلى رأسهم معالي الصديق عدنان القصار وسعادة الرئيس الشيخ صالح كامل الذي كان لنا شرف تنظيم أول مؤتمر معه في تونس ونحن على موعد جديد وإياه في مؤتمر التمويل الإسلامي في بيروت قريباً. ونخص بالشكر رئيس المجموعة وحاضنها المعلم سعيد خوري ومعه المساهمين الآخرين. ولا مجال لذكر الجميع فاللائحة طويلة،

صالح كامل:

ثم تحدث الشيخ صالح كامل، رئيس غرفة جدة ورئيس مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية ورئيس اتحاد الغرف الخليجية ومما قاله: اليوم ونحن وانتم في مجلة الاقتصاد والأعمال نطرق بتوفيق الله أبواب العام الحادي والثلاثين لإطلاق المجلة الأولى والتي نحمد الله أن رزقها بشقيقات أخريات خرجن من ذات النطاق الذي انطلقت الكبرى منه حلما وفجرا صار اليوم شمسا تنير دروب السائرين على طرقات الاقتصاد المزدهر وتمد الباحثين عن النهضة الحقة بكل الشموع التي تضيء ردهات المؤتمرين قطرية كانت لقاءاتهم أو قطاعية جاءت مؤتمراتهم.

وإذا جن الليل أمست الاقتصاد والأعمال قمرا في سماء العرب وإذا نادى منادى الجد صارت قبلة لكل المهتمين في الشأن الاقتصادي في كل الحكومات العربية لدرجة عهد إليها بتنظيم المؤتمر الإعدادي الاقتصادي الذي سبق القمة الاقتصادية في الكويت.

وهو ما يمثل في حقيقة الأمر وساما يرصع كل الصدور التي سخرت نبضها لتضخه خفاقا في شريان الاقتصاد العربي بعدما أمنت كل العقول في هذه الكوكبة المحترفة أن الاقتصاد القوي هو العماد القوي للأمم القوية أو التي ترغب في أن تكون قويه وهو العامود الفقري لكل الهامات التي تنشد العلو والسمو. وعلني مطالب في هذه الوقفة القصيرة بالإشادة السريعة وان أعود بذاكرتي إلى السنين الأولى من عمر الاقتصاد والأعمال عندما لم يلهها المهجر عن ارض الوطن ولم تثنها حرب لبنان عن أداء رسالتها نحو الوطن الكبير بل زادها للأرض وفاء وللسماء دعاء بان يعود الخير والسلام إلى الأرض التي نبع منها الخير وولد فيه السلام.

وبكل الحب والفخر اذكر وأتذكر أول مؤتمر عقدته ونظمته الاقتصاد والأعمال في تونس قبل ما يزيد على العشرين عاما وكان حول الصيرفة الإسلامية لتؤكد هذه المجموعة أنها ولدت عملاقه وستبقى بحول الله هكذا بقيادة الأخ الزميل سعيد الخوري والأخ رؤوف أبوزكي وهم يديرا بحكمة الربان ويقظة السفينة ومهارة المحترفين الاقتصاد العربي بشكل عام. واللبناني على وجه الخصوص وهو ما نصبو إليه تحريكا وتنشيطا بعدما وضعت الحرب أوزارها واحتضنت لبنان زوارها الذين كانوا في مقدمة الحضور الاجتماعات الاقتصاد والأعمال وفي طليعة المستثمرين في بلد الجمال والجلال والدلال.

لبنان العزيمة والرجال في ذلك الزمن المشرق الذي أضاءته بسمة الأمل وعهد العمل الذي قطعه الرئيس الشهيد رفيق الحريري اسكنه الله فسيح جناته ورحمه أن أبقى لنا في لبنان خلفا يواصل بلبنان ومع كل لبنان ومن اجل لبنان رحلة البناء والشموخ مع كل الرجال والنساء والشيوخ فلبنان قد يتوعك ولكنه بحول الله لا يشيخ لأنه ارض حضارة وجبال من التاريخ.

الرئيس الحريري:

وجاء في كلمة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري: يكتسب ملتقانا اليوم في بيروت أهمية كبيرة في نظري: فهو يعلن برنامجا طموحا لإقامة المؤتمرات الاقتصادية التي تعني لبنان مباشرة وطنيا وإقليميا، وتساهم في توسيع شبكة العلاقات التي يسعى لها لبنان والتي تعتبر عنصرا أساسا في استقطاب الاستثمارات وزيادة فرص الأعمال في اقتصادنا الوطني.

لذلك، عندما اقترح علي الصديق الرائد في صناعة المؤتمرات الأستاذ رؤوف أبوزكي أن أحضر هذه المناسبة المميزة لم أتردد لحظة واحدة، خصوصا أنني أعرف تمام المعرفة العلاقة التي جمعت الرئيس الشهيد رفيق الحريري بمجموعة الاقتصاد والأعمال ودورها في الترويج للبنان واقتصاده وأصحاب المبادرة فيه ومرافقتها لفترة إعادة الاعمار في نهاية القرن الماضي.

تحضرون هذا اللقاء اليوم وأنتم تعرفون يقينا أهمية المناعة التي أظهرها لبنان في مواجهة الأزمات السياسية والمالية الداخلية والعالمية خلال السنوات الماضية. كما تعرفون أن هذه المناعة زادت من الثقة التي كانت كبيرة أساسا بقطاعه المصرفي والمالي، وبقطاعاته الإنتاجية كافة من صناعة وزراعة وسياحة وخدمات. وأنا هنا لأؤكد لكم أننا بفضل هذه المناعة و هذه الثقة، وبفضل قرار الاستقرار والإصلاح والتطوير الذي اتخذته حكومة الوحدة الوطنية نقف على أعتاب مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي بإذن الله. هذه المرحلة، نحصنها أيضا بالعمل على تعزيز العلاقات مع جميع الدول العربية ومع الدول الصديقة في المنطقة والعالم. صحيح أن الحياة ديمقراطية والتنوع في الآراء السياسية من أهم الميزات التي يتمتع بها لبنان. وأنا أؤمن كثيراً بهاتين الميزتين. لكن قرارنا اليوم هو التركيز على نجاح البرنامج الاقتصادي والاجتماعي، وإبقاء هذا البرنامج، كما كل الشأن الاقتصادي والاجتماعي وكل الأهداف التي حددناها بأنها أولويات الحكومة لأنها أولويات الناس، خارج دائرة الخلاف السياسي.

ونحن واعون تماما أن اجتذاب المستثمرين إلى لبنان لا يقوم على إظهار المناعة في وجه الأزمات فحسب. ونحن واعون أن ذلك يتطلب إزالة المعوقات أمام عمل القطاع الخاص وتأمين البنى التحتية العصرية والمناخ التشريعي الملائم ليقوم القطاع الخاص بنشاطه بفعالية.

وهذه الأهداف تلتقي تماما مع أولويات حكومتنا، لأنها في النهاية تؤدي إلى أولوية الأولويات عند جميع المواطنين، وهي خلق فرص العمل أمام اللبنانيين واللبنانيات التي توفر لهم أساس العيش الكريم، وتوفر في الوقت نفسه القاعدة التي عليها تبنى شبكات الأمان الاجتماعية وتقطع أوصال الانقسام العامودي الذي عانى منه بلدنا خلال الأعوام الأخيرة والذي وضعناه خلفنا نهائيا إن شاء الله.

أنا أعلم أن مطلبكم التاريخي لمواكبة حركة المؤتمرات والندوات والاجتماعات، التي يتنامى دور لبنان كمركز إقليمي لها، هو إقامة قصر للمؤتمرات في بيروت. ولا عجب أن يكون مطلبكم هذا قد شكل جزءا أساسا من رؤية الرئيس الشهيد رفيق الحريري لدور لبنان ومستقبل اقتصاده. وأنا هنا لأؤكد لكم، ونحن على بعد أسبوعين من الذكرى الخامسة لاستشهاده أن هذا الهدف سيتحقق بإذن الله، في أقرب وقت ممكن.


Other Events
Find us on
  • twitter
  • facebook
  • linkedin
  • youtube
  • rss


Questions about our conferences or events? Contact us on +961 1 780200 or email forums@iktissad.com now!

Design, Development and Maintenance by Al-Iktissad Wal-Aamal.
Copyrights © 2011-2014 Al-Iktissad Wal-Aamal. All rights reserved