News

وزير السياحة يفتتح اليوم ملتقى صيف لبنان 2010

مُمثلاً رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري

وزير السياحة يفتتح اليوم
ملتقى صيف لبنان 2010
بحضور 300 مُشارك عربي ولبناني

الملتقى كرّم عبد الله العطية وناصر النويس وعبدالعزيز العفالق

افتتح وزير السياحة فادي عبود، ممثلاً رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، ملتقى صيف لبنان 2010 الذي بدأ اعماله صباح اليوم في فندق الحبتور غراند وتنظمه مجموعة الاقتصاد والاعمال بالتعاون مع اتحاد الغرف العربية، واتحاد الغرف اللبنانية والمؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات (ايدال).

استقطب الملتقى نحو 300 مشارك لبناني وعربي يتقدمهم نائب رئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة في دولة قطر عبد الله بن حمد العطية وعدد من السفراء والسلك القنصلي وجمع من المستثمرين ورجال الاعمال. وتعاقب على الكلام في جلسة الافتتاح كل من: وزير السياحة فادي عبود، الوزير عبد الله بن حمد العطية، وزير الدولة عدنان القصار، رئيس مجلس إدارة (ايدال) نبيل عيتاني، رئيس اتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير، والرئيس التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والاعمال رؤوف ابو زكي.

وجرياً على عادتها في كل مؤتمر كرّمت مجموعة الاقتصاد والاعمال شخصيات قيادية مميزة شملت السادة:

  1. نائب رئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة في دولة قطر عبد الله بن حمد العطية بوصفه عميدا للمصطافين العرب في لبنان.
  2. مؤسس ورئيس مجموعة روتانا للفنادق ناصر النويس
  3. رجال الأعمال السعودي عبد العزيز العفالق


الوزير عبود: التعاون مع القطاع الخاص لتحويل السياحة إلى صناعة إستراتيجية

كلمة راعي "الملتقى" رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ألقاها وزير السياحة فادي عبود، فاعتبر أن "صيف لبنان 2010" هو مثال حقيقي لموسم سياحي ناشط ومزدهر، حيث تعتبر هذه الفترة موعداً سنوياً يجمع لبنان مجدداً بابنائه المغتربين والسياح خاصة اخواننا العرب والخليجيين الذين يتوافدون للقاء هذا البلد المتميز القادر على تقديم تجارب جديدة وفريدة لزواره. ولفت إلى أن عدد الوافدين الى لبنان سجّل خلال النصف الاول من العام الحالي زيادة بنسبة 26.6 في المئة، مقارنة بما كانت عليه في الفترة ذاتها من العام الماضي، حيث بلغ عدد الوافدين الى لبنان في الأشهر الستة الاولى من العام الحالي 964 الفاً و67 زائراً، مقابل 761 الفاً و41 زائراً للنصف الأول من العام 2010.

وكشف أن رئيس مجلس الوزاء سعد الحريري، وإيماناً منه بالأهمية الكبرى للاصطياف ومدن الاصطياف، سينظم ورشة عمل في السراي الحكومي للاطلاع على المشاكل التي تعاني منها مدن الاصطياف في حوار مباشر مع رؤساء بلديات الاصطياف وبحضور الوزراء المعنيين.

وأكد عبود أن السياحة في لبنان هي محرك حقيقي للاقتصاد الوطني، وهي من القطاعات الواعدة التي تحمل العديد من الفرص الجديدة. كما أن النمو الذي يشهده هذا القطاع يستوجب منا العمل بجدية لتحويل لبنان إلى مقصد سياحي على خارطة السياحة الاقليمية والدولية، وتحويل السياحة فيه الى صناعة استراتيجية ترفد الاقتصاد، وذلك بالتعاون مع القطاع الخاص، عبر اتخاذ مجموعة من اجراءات وآليات العمل التي تكفل تجانس وجودة عناصر المُنتَج السياحي بما يؤدي الى اعتبار السياحة أحد المحركات الاساسية للاقتصاد الوطني وزيادة مساهمتها بفاعلية في الناتج المحلي الإجمالي. والتفاؤل بمستقبل السياحة في لبنان يؤكد قدرتها على استقطاب الكثير من المشاريع والاستثمارات السياحية في الفترة القادمة.‏ إلا أن هذا الهدف لن يتحقق من دون رجال الأعمال العرب واللبنانيين المقيمين والمغتربين، الذين يؤمنون بقدرات لبنان الكبيرة، هذا البلد الذي قاوم اقصى الظروف والذي قدم تجربة فريدة للعالم خلال الازمة العالمية، ونجح في اثبات واقع ان الاستثمار في لبنان هو فرصة حقيقية وذهبية.

وتابع عبود: القطاع السياحي يملك فرصاً لقيام مشاريع سياحية كبيرة داعمة للاقتصاد الوطني ولاسيما أن لبنان يمتلك الإرث الثقافي والمواقع الاثرية وكل مقومات السياحة الناشطة، الثقافية، التاريخية، الدينية، الطبيعية، البيئية والطبية. كما أن الفرص متعددة وكبيرة، وهنالك العديد من الافكار حالياً، منها انشاء استراحات على المناطق الحدودية، إنشاء مركز متطور للمعارض والمؤتمرات لتشجيع ما يعرف بالـ MICE TOURISM، إنشاء خط Taxi بحري من بيروت الى المناطق، بالاضافة الى العديد من المواقع السياحية الاثرية والطبيعية والأسواق القديمة التي يمكن تحويلها الى مشاريع سياحية هامة.

كلمة نائب رئيس مجلس الوزراء القطري عبدالله العطية

بدأ نائب رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الطاقة والصناعة عبد الله بن حمد العطية كلمته بشكر دولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني لرعايته هذه المؤتمر ممثلاً بوزير السياحة فادي عبود.

وقال: هناك فرق بين كلمة سائح ومصطاف فالسائح يأتي في وقت قصير وقد لا يعود، أما المصطاف فهو الذي يملك بيت أو منزل في البلد الذي يصطاف فيه ونحن اخترنا لبنان بلدنا الثاني لأننا من الذين راهنوا على هذا البلد منذ زمن بعيد، وثمة تاريخ يربط قطر ودول الخليج في لبنان منذ الخمسينات ومنذ تلك الفترة لم ينقطع التواصل مع انتهاء الحرب الأهلية وعدنا جميعاً إلى لبنان.

وتمنى العطية أن يكون صيف لبنان وربيعه وخريفه فصولاً متشابهة لان لبنان عامل جذب لكل السائحين والمصطافين.

وأضاف: "نحن دائماً نتابع أحداثاً في لبنان ونحاول ان نجذب اكبر عدد من المصطافين إليه، ولكن هناك بعض المشاكل أحيانا، وانا اتأسف عندما أرى شخصاً يقرر عدم العودة إلى لبنان لأسباب تكون احيانا بسيطة".

وتابع: "أنا سعيد بتعيين فادي عبود وزيراً لسياحة وأنا اعرفه منذ أن كان صناعياً والكل يعلم أن تصنيف السياحة هو صناعي واعتقد انه الرجل المناسب في المكان المناسب. وأنا واثق من انه سيقوم بتطوير السياحة وكان لنا معه لقاء طويل فتحدثناً مفصلاً عن هموم السياحة اللبنانية والمشكلة تكمن في عدم وجود مرجعية سياحية ولا نريد للسائح أن يذهب إلى المخفر للشكوى".

وأضاف العطية: "قبل الحرب كان هناك شرطة سياحية مميزة وكان قائد الشرطة السياحية اسمه عادل عبد الرحيم وكان مشهوراً وله دور كبير في السيطرة على المشاكل السياحية. واليوم هناك مشاكل تحدث مع بعض المطاعم والفنادق والأطباء مما يؤدي إلى انخفاض عدد السياح القادمين ولاحظنا توجه في هذا الصيف إلى دول أخرى لان هناك سياح يصفون لبنان بأنه أغلى من أوروبا."

وطالب بالتركيز على ديمومة السياحة، مُشيراً إلى أن توقعات النمو بنحو 40 في المئة لجهة عدد السياح لم تنجح. وشدد على تعامل الجميع مع السياحة بشكل ايجابي لافتاً إلى أن الثروة الطبيعية في لبنان جعلت منه مقصداً سياحياً فهو ليس بلداً صناعياً بل بلد السياحة والخدمات.

وختم العطية بالقول: على السياسيين تخفيف من حدة خطاباتهم واعتماد اللغة المرحبة. فالكل يتكلم اليوم عن النفط والغاز وفي طريقة متسرعة، وأنا دائماً انصح بمناقشة هذا الموضوع بتأنٍّ، وهناك مثل خليجي يقول "لا تأتي بالمهد قبل الولد"، متمنياً اكتشاف النفط في لبنان. وطالب بمعالجة أمور السياحة مبدياً إعجابه بتحرك وزير السياحة السريع بعد أن واجهت الخليجين مشكلة إدخال سياراتهم نتيجة قرارات مفاجئة. وقال: "وعدنا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بالرجوع عن هذه القرارات وإعطاء فترة زمنية طويلة للسائحين الذين يدخلون مع سياراتهم". متمنياً وضع حد لمشاكل الكهرباء والمياه والطرق وأزمة السير.

الوزير القصّار: الاتفاقيات مع الشقيقة سورية تعزز فرص الاستثمار والتجارة والسياحة

وأكد رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في البلاد العربية الوزير عدنان القصّار أن الحكومة اللبنانية لم توفر جهداً إلا وبذلته في سبيل تعزيز علاقات لبنان بأشقائه وأصدقائه، وفي إعطائها الشأن الاقتصادي الأهمية التي يستحقها ممّا مكن الاقتصاد اللبناني من بلوغ مرحلة متقدمة من الأداء ومن نسبة مرتفعة ومتزايدة في النمو تجاوزت 8 في المئة خلال العام الماضي وهي مرشحة للاستمرار في تسجيل معدل مماثل هذا العام، ولا بد من الإشارة في هذا السياق إلى سلسلة الاتفاقيات الاقتصادية التي وقعتها حكومة الوحدة الوطنية وكان آخرها مع الشقيقة سوريا وقبلها الأردن الشقيق ومع الصديقة تركيا وستليها اتفاقيات مماثلة مع دول أخرى نتطلع إلى أن تسهم في زيادة النمو الاقتصادي في لبنان وتعزيز الفرص أمام التجارة والاستثمار والسياحة وغيرها من القطاعات الحيوية. واعتبر القصّار أن لبنان كان وما يزال وطن المعجزات الذي قام في كل مرة كطير الفينيق، ونفض الرماد عنه، وعاد أحلى وأقوى مما كان. هذا سر لبنان، وهذه جاذبيته، وهذا هو إنساننا الذي يتغلب دائما على الصعاب.

رئيس "ايدال": 92% من الاستثمارات تعود لرجال أعمال عرب ومغتربين لبنانيين

رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان "ايـدال" نبيل عيتاني رأى أن لبنان يسجل اليوم مؤشرات ايجابية كثيرة، إن على المستوى الاقتصادي العام الذي يشهد نسب نمو مرتفعة نأمل أن يحافظ عليها، أو على مستوى الحركة الاستثمارية المتزايدة وتدفق الرساميل إليه، أو على مستوى نمو القطاعات الإنتاجية المختلفة. فبالرغم من الأزمة المالية العالمية، شهد لبنان نموا في حجم الاستثمارات الواردة إليه. فقد أشارت التقارير الأخيرة للمؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات إلى زيادة كبيرة في الاستثمارات الأجنبية المباشرة الوافدة إلى لبنان حيث سجلت 4,8 مليار دولار في العام 2009 مقارنة مع 3,6 مليار دولار للعام 2008 بزيادة قدرها 33 في المئة. مع الإشارة إلى أن 92 في المئة من مجموع هذه الاستثمارات يعود إلى رجال أعمال عرب ولبنانيين مغتربين.

وأضاف: إن الثقة الراسخة المتزايدة لرجال الأعمال العرب بالمناخ الاستثماري في لبنان انعكست مشاريع في الكثير من القطاعات الإنتاجية كالسياحة والصناعة الخدمات والقطاع العقاري. وقد وفر لهم لبنان، في المقابل، اقتصادا متينا ومقصدا آمنا لرؤوس الأموال وموارد بشرية كفوءة ومتخصصة تساهم في نجاح استثماراتهم وبيئة جذابة للأعمال وأسلوبا فريدا للعيش. أما اللبنانيين في دول الانتشار فهم يشكلون اليوم فئة مهمة بين فئات المستثمرين الذين يتمتعون بالإمكانات الفكرية والمادية والذين تسعى المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان دوما إلى الاستفادة من طاقاتهم من خلال برامج تعدها بهدف توفير البيئة الاستثمارية الجذابة الملائمة لحاجاتهم.

ونوّه عيتاني بالتحسن الملموس على الصعيد الاقتصادي العام، ما دفع بالمؤسسات المالية والاستشارية الدولية إلى رفع تصنيف لبنان، تزامنا مع تحقيق مؤشرات اقتصادية ايجابية للغاية وتسجيل معدلات نمو مرتفعة، وتوقعات تفاؤلية بوصول هذا النمو إلى حدود قياسية تصل على 9 في المئة. إن هذه النسبة من النمو توفر فرصا استثمارية متزايدة في القطاعات الاقتصادية المختلفة، كما أنها تشكل ضغطا على القطاع العام لمواكبة هذا النمو وتعزيزه إن من ناحية تطوير البنى التحتية أو من ناحية تحديث التشريعات. إننا نشهد اليوم إرادة صلبة وفية صادقة من قِبل الحكومة اللبنانية التي تعقد العديد من المؤتمرات وورش العمل في سعي إلى تحسين المناخ الاستثماري وبيئة الأعمال وتعزيز القدرة التنافسية.

رئيس اتحاد غرف لبنان: نناشد السياسيين التحلّي بالمسؤولية لأن لا شيء يُبرِّر توتير الأجواء وقطع أرزاق اللبنانيين

بدوره قال رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان محمد شقير إنه من النادر أن تجتمع معظم أنواع السياحة في بلد واحد كما هو الحال في لبنان. فبالإضافة إلى جمال الطبيعة والمناخ، أصبحت السياحة الاستشفائية والطبية تشكل عنصرا أساسيا في لبنان طوال السنة نتيجة توفر العيادات المتخصصة إضافة إلى سمعة الطبيب اللبناني ومهنيته. كما أن المهرجانات الثقافية والفنية التي تشهدها مختلف المناطق اللبنانية تشكل عامل جذب للسواح من مختلف أنحاء العالم. كذلك فإن الأماكن الأثرية التاريخية والدينية التي تنتشر على مساحة الوطن تبقى محط اهتمام السواح العرب والأجانب. وقد شهد لبنان مؤخرا نهضة كبيرة في تشييد الأسواق التجارية وأصبح موقعا مركزيا للتسوق والمنطقة.

وأشاد شقير بوفاء السائح العربي للبنان، مُعتبراً أن خير لبنان من خير العرب وان خير العرب في خير لبنان. وفي الوقت الذي اثبت السواح العرب ولاءهم للبنان فان على لبنان أن يضاعف جهده ويبادل الضيوف العرب بأفضل ما عنده وان لا يدخر جهدا في سبيل إشعار الزائر العربي بأنه في بلده أثناء مدة إقامته في لبنان. ولذلك فعلى سائر المؤسسات الرسمية والخاصة أن توحد جهودها في سبيل هذه الغاية لان خدمة السائح والسهر على أمنه وراحته هي واجب وطني لما يدر هذا القطاع من منافع على مكونات الاقتصاد الوطني.

وفي حين ناشد الأخوة العرب واللبنانيين الذين ينوون زيارة لبنان هذا الصيف أن لا تكون التصريحات والمساجلات السياسية موضع تخوف عندهم لأن البلد بألف خير، طالب شقير المسؤولين والقيادات السياسية والإعلام أن يتحلوا بالمسؤولية لأن لا شيء يبرر قطع أرزاق اللبنانيين وتوتير الأجواء والمس بالاستقرار الوطني.

الرئيس التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والأعمال: الأجواء الإقليمية المعقدة لم تمنع إقبال السيّاح العرب على لبنان

الرئيس التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي اعتبر أن الحركة السياحية النشطة التي يشهدها لبنان تؤكد موقعه التاريخي والراسخ كمقصد أول لخدمات السياحة والصحة والتعليم في العالم العربي. وإذا كان هذا الدور تعرض لنكسات متكررة نتيجة للأزمات التي واجهت لبنان فقد إستعاد وهجه بقوة وبسرعة بدليل ارتفاع عدد السياح بحوالي 38 في المئة في 2009.

وأشار إلى أن "ملتقى صيف لبنان 2010" لا يهدف الى تشجيع السياحة والإصطياف في لبنان وحسب بل يُشكل فرصة لتلاقي رجال الأعمال العرب واللبنانيين المُقيمين والمغتربين وتطوير العلاقات وإطلاق المشاريع. كما سيكون بمثابة إطار ومنبر سنوي لعرض ملاحظات ومقترحات المصطافين في لبنان حول كل ما يحد من تمتعهم خلال إقامتهم وكل ما يعيق مشاريعهم وأنشطتهم الإستثمارية، وتقديم المقترحات للمعنيين بما يسهم في تطوير السياحة والخدمات المختلفة في هذا البلد.

وأضاف أبو زكي: يوفر الملتقى المجال للإطلاع من المسؤولين وأهل الخبرة والإختصاص على التطورات الأخيرة في الإقتصاد اللبناني وآفاق المرحلة المقبلة، وسياسات ومشاريع التنمية، وفرص ومجالات الإستثمار المتاحة في القطاعات الرئيسية لاسيما في العقار والخدمات الصحية والتعليمية والمصرفية.

وختم قائلاً: لقد انطلق فصل الصيف هذه السنة وسط أجواء إقليمية معقدة. لكن ذلك لم يحل دون الإقبال العربي على المجيء إلى لبنان، وهو ما يمكن إعتباره عربون ثقة ببلدنا وبمناعته وقدرته على التكيف دائماً والمحافظة على حيويته وضيافته المعهودة. كما أنه دليل على أن لبنان يبقى دائماً مقصداً ضرورياً للسياحة والاصطياف وكافة الخدمات على النطاق العربي والإقليمي.


Other Events
Find us on
  • twitter
  • facebook
  • linkedin
  • youtube
  • rss

Videos

Development and Maintenance by Al-Iktissad Wal-Aanal Group.
Copyright © 2011 Al-Iktissad Wal-Aamal Group. All rights reserved