
تجربة المصارف اللبنانية
تشكل تجربة المصارف اللبنانية علامة فارقة على المستويين العربي والدولي في ضوء الإنجازات التي حققها والثقة التي اكتسبها القطاع المصرفي على الرغم من الظروف القاسية التي واجهها خلال سنوات الأحداث (1975-1992).
واستمرت هذه التجربة المتميزة على مدى السنوات الـ 15 الماضية التي تولى خلالها حاكم مصرف لبنان الأستاذ رياض سلامة قيادة السلطة النقدية، الذي تمكن من تحصين المصارف ضد الهزات والصدمات السياسية والأمنية الكبيرة بدءاً من الاعتداء الإسرائيلي "عناقيد الغضب" في العام 1996 بمرور باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وصولاً إلى حرب تموز عام 2006.
وانطلاقاً من أهمية تجربة القطاع المصرفي على المستويات المحلية والعربية والدولية، تعتزم مجلة "الاقتصاد والأعمال" إصدار عدد خاص عن "تجربة المصارف اللبنانية" يسلط الضوء على انجازات هذا القطاع وعلى المراحل التي مرّ بها، كما يسلط الضوء بشكل خاص على الدور الذي لعبه مصرف لبنان على مدى السنوات الـ 15 الماضية.
ويكتسب هذا العدد أهمية خاصة من حيث توقيت صدوره بالتزامن مع الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي التي تنعقد خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر 2008.
يشتمل هذا العدد الخاص على المحاور الرئيسية الآتية:
لمعرفة كل هذه التفاصيل :